فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 3779

{فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) } إنما قال جاء آل لوط وهم أتوا لوطًا لأنهم كانوا في بلدة واحدة.

المبرد (1) : آل لوط: شخصه، وقد تقدم (2) .

{قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (62) } ابن جرير: لا نعرفكم، قالوا: نحن رسل الله (3) .

المبرد: سلموا فأنكرهم لأنهم لم يكن يسلم بعضهم على بعض.

وقيل: معناه: أنكرت مجيئكم وكرهته، وإنما ذلك لخوفه عليهم من قومه.

{قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) } أي: نحن ملائكة الله (4) جئناك بعذاب قومك الذي أوعدتهم به فشكوا فيه، وقيل: جئناك بتصحيح ما شكوا فيه.

{وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} بالعذاب.

{وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) } فيما أخبرناك به.

{فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} أي: اذهب بهم في طائفة من الليل، وقد سبق (5) .

{وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ} تأخر أنت على إثرهم وسر (6) خلفهم.

{وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} أي: لا يمتنعن عن المضي، وقيل: لا يلتفت منكم أحد لينظر ما وراءه، وقيل: لئلا يصيبه (7) ما أصابهم، وقيل: لئلا يرى من هول ما ينزل بهم ما لا تطيقه نفسه، وقيل: لا ينصرفن (8) أحدكم فيصيبه ما يصيب القوم.

{وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (65) } حيث أمركم الله بالمضي إليه، وقيل: أمركم جبريل.

(1) في (أ) : (وقال المبرد) .

(2) في (أ) : (تقدم تفسيره) ، وقد تقدم الكلام على (آل) في أثناء تفسير الآية (248) من سورة البقرة.

(3) انظر: الطبري 14/ 86.

(4) سقط لفظ الجلالة (الله) من (أ) .

(5) في تفسير الآية (81) من سورة هود.

(6) في (ب) : (ومن خلفهم) .

(7) في (د) : (يصيبهم) .

(8) في (د) : لا يبصرني).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت