وانبثاق من داخل النفس الإنسانية ذاتها وإبعاد أكثر العناصر التي تجعل الوحي ظاهرة خارجة عن نطاق النفس ويجعل مظاهرها جميعا مظاهر خارجية.
وأخيرا فإني أرجو أن أكون قد وفقت في إعطاء الموضوع حقه من البحث، وأن أكون قد جلوت ما خفي منه وقدّمت أشياء جديدة تسهم في بلورة تصور وفهم متكاملين للوحي وعناصره واللَّه الموفق والهادي إلى سبيل الحق عليه توكلت أولا وآخرا وإليه أنيب.