ج - داود - عليه السلام - نسب إليه الزبور، قال تعالى: وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا [النساء: 163] .
د - موسى - عليه السلام - وقد وردت نسبة الكتاب له في نحو من عشر آيات «1» ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر أيضا في آيات عدة «2» ، ومنها قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً ونُورٌ .. [المائدة: 44] .
ه - عيسى - عليه السلام - حيث نسب الكتاب إليه في آيات عديدة «3» ، من ذلك قوله تعالى: .. إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وجَعَلَنِي نَبِيًّا [مريم: 30] ، وكتابه هو الإنجيل الذي ورد ذكره في القرآن الكريم كما في قوله تعالى: .. وآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً ونُورٌ .. [المائدة: 46] .
و- الرسول محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم وقد عبر عن كتابه بعدة صيغ:
كالكتاب: قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ [النساء: 105] ، وقد ورد ذكره بهذه الصيغة في عشرات الآيات «4» ، والفرقان: قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا [الفرقان: 1] ، والقرآن:
قال تعالى: ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [الحجر: 87] .
ثانيا - الصحف: وقد نسبت إلى إبراهيم وموسى عليهما السلام، وذلك في قوله تعالى: صُحُفِ إِبْراهِيمَ ومُوسى [الأعلى: 19] . ونسبت إلى نبينا صلّى اللَّه عليه وسلّم بقوله تعالى: رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً [البينة: 2] .
ثالثا - الألواح: وهي ما أوتيه موسى - عليه السلام - وتضمنت الشرائع مفصلة، وهي نفسها التوراة كتاب موسى عليه السلام حيث أعطاه إياه تعالى على شكل ألواح على الطور، قال تعالى: وكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وتَفْصِيلًا .. [الأعراف: 145] .
رابعا - البينات: وقد نسبت إلى الرسل عموما كما نسبت إلى بعضهم بالاسم، قال
(1) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم (ص 592) .
(2) المصدر السابق (ص 58) وما بعدها.
(3) انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم (ص 592) .
(4) المصدر السابق.