وأسألك نعيمًا لا يَبِيد (1) ، وأسألك قرّة عين [لا تنفد و] لا تنقطع، وأسألك
الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر
إلى وجهك، و [أسألك] الشوق إلى لقائك؛ في غير ضَرَّاء مُضِرَّة، ولا فتنة
مُضلة. اللهم! زَيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"."
ثم قد أخرجه النسائي، وأحمد (4/264) من طريق أخرى عن شَرِيك عن أبي
هاشم الواسطي عن أبي مِجْلَز - زاد النسائي: عن قيس بن عُبَاد - قال: صلى عمار بن
ياسر ... فذكره بنحوه.
وهذا سند حسن.
والرواية الأخرى لابن نصر، والحاكم. والزيادتان الأولى والأخيرة لابن خزيمة،
والوسطى والأخيرة للحاكم.
(1) وقال النسائي:"ينفد".
والصواب رواية الجمهور، ويشهد لها ما في"المسند" (1/437) من طريق شعبة عن
أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال:
مر بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي، فقال:
"سل؛ تعطه يا ابن أم عبد!". فقال عمر: فابتدرت أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو
بكر - وما استبقنا إلى خير إلا سبقني إليه أبو بكر -، فقال: إن من دعائي الذي لا أكاد
أن أدع:
اللهم! إني أسألك نعيمًا لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد، في
أعلى الجنة؛ جنة الخلد.
ورجاله رجال الستة.