فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1078

وأسألك نعيمًا لا يَبِيد (1) ، وأسألك قرّة عين [لا تنفد و] لا تنقطع، وأسألك

الرضى بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر

إلى وجهك، و [أسألك] الشوق إلى لقائك؛ في غير ضَرَّاء مُضِرَّة، ولا فتنة

مُضلة. اللهم! زَيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"."

ثم قد أخرجه النسائي، وأحمد (4/264) من طريق أخرى عن شَرِيك عن أبي

هاشم الواسطي عن أبي مِجْلَز - زاد النسائي: عن قيس بن عُبَاد - قال: صلى عمار بن

ياسر ... فذكره بنحوه.

وهذا سند حسن.

والرواية الأخرى لابن نصر، والحاكم. والزيادتان الأولى والأخيرة لابن خزيمة،

والوسطى والأخيرة للحاكم.

(1) وقال النسائي:"ينفد".

والصواب رواية الجمهور، ويشهد لها ما في"المسند" (1/437) من طريق شعبة عن

أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال:

مر بي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي، فقال:

"سل؛ تعطه يا ابن أم عبد!". فقال عمر: فابتدرت أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو

بكر - وما استبقنا إلى خير إلا سبقني إليه أبو بكر -، فقال: إن من دعائي الذي لا أكاد

أن أدع:

اللهم! إني أسألك نعيمًا لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد، في

أعلى الجنة؛ جنة الخلد.

ورجاله رجال الستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت