وسَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح على الإمام إذا لُبِسَتْ عليه القراءةُ؛ فقد"صلى"
صلاة، فقرأ فيها، فلُبس عليه، فلما انصرف؛ قال لأُبَيٍّ:
"أصليتَ معنا؟". قال: نعم. قال:
"فما منعك [أن تفتح علي] ؟!"" (1) ."
(1) هذا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
أخرجه أبو داود (1/144) ، {وابن عساكر (2/296/2) } ، والطبراني في
"الكبير"، وعنه الضياء المقدسي في"المختارة"من طريق محمد بن شعيب: أخبرنا
عبد الله بن العلاء بن زَبْر عن سالم بن عبد الله عنه:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى صلاة ... الحديث.
وهذا سند صحيح. رجاله كلهم ثقات. وقال النووي (4/241) :
"صحيح كامل الصحة، وهو حديث صحيح". اهـ. وقال الخطابي في"المعالم"
"إسناده جيد". وأخرجه ابن حبان أيضًا - كما في"التلخيص" (4/118) -.
وله شاهد من حديث المُسَوَّر بن يزيد المالكي قال:
شهدت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الصلاة، فترك شيئًا لم يقرأ، فقال له رجل: يا رسول
الله! تركت آية كذا وكذا. فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"هلا ذكَّرْتَنيها".
أخرجه أبو داود، وكذا البخاري في"جزء القراءة" (17) . قال النووي: