فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1078

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل ركوعه، وقيامه بعد الركوع، وسجوده، وجلسته بين"

السجدتين قريبًا من السواء" (1) ."

(1) هو من حديث البراء بن عازب قال:

كان ركوع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين

قريبًا من السواء.

أخرجه البخاري (2/219 و 229) ، ومسلم (2/45) ، وأبو داود (1/136) ،

والنسائي (1/162 و 172) ، والترمذي (2/69) وصححه، والدارمي (1/306) ،

والبيهقي (2/122) ، والطيالسي (100) ، وأحمد (4/285) عن شعبة عن الحكم عن

عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه. وزاد البخاري في رواية:

ما خلا القيام والقعود.

وقد تابعه مِسْعَر عن الحكم بلفظ:

كان ركوع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقيامه بعد الركوع، وجلوسه بين السجدتين لا ندري أَيُّهُ

أفضل.

أخرجه أحمد (4/298) .

وتابعه هلال بن أبي حُمَيد عن ابن أبي ليلى، وزاد فيه أشياء، ولفظه:

رمقت الصلاة مع محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه،

فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبًا

من السواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت