كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المُفَصَّل (1) ؛ فـ"كان تارةً"
يقرأ بـ: {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا} (91: 15) ، وأشباهها من السور" (2) ."
(1) هو قطعة من حديث أبي هريرة المتقدم في (صلاة الفجر) .
قال السيوطي في"الإتقان" (1/63) :
" (المُفَصَّل) : طوال، وأوساط، وقصار. قال ابن مَعْن: فطواله إلى {عَمَّ} ،"
وأوساطه منها إلى {الضُّحَى} ، ومنها إلى آخر القرآن قصاره. هذا أقرب ما قيل
فيه"."
(2) هو من حديث بُريدة بن الحُصَيب.
أخرجه أحمد (5/354) : ثنا زيد بن حُبَاب: ثني حسين بن واقد: ثني عبد الله بن
بُريدة عن أبيه به.
وهذا سند صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه الترمذي (2/114) : ثنا عبدة بن عبد الله الخُزَاعي: ثنا زيد بن الحُبَاب
به. وقال:
"حديث حسن".
وأخرجه النسائي (1/154) ، والطحاوي (1/126) من طريق علي بن الحسن بن
شَقِيق: ثنا الحسين بن واقد به.
وهذا صحيح أيضًا كالأول.