فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1078

وُجُوبُ القراءةِ في السِّرِّيَّةِ

وأما في السرية؛ فقد أقرهم على القراءة فيها، فقال جابر:

"كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بـ: فاتحة"

الكتاب وسورة، وفي الأخريين بـ: {فاتحة الكتاب} " (*) ."

وإنما أنكر التشويش عليه بها، وذلك حين"صلى الظهر بأصحابه؛ فقال:"

"أيُّكم قرأ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ؟".

فقال رجل: أنا، [ولم أُرِدْ بها إلا الخير] . فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"قد عرفت أن رجلًا خَالَجَنِيْها" (1) .

(*) انظر تخريجه (ص 369) .

(1) هو من حديث عمران بن حُصين.

أخرجه مسلم (2/11 - 12) ، وأبو عوانة، والبخاري في"جزئه" (9 و 10 و 11 و 22) ، وأبو

داود (1/132) ، والنسائي (1/146) ، والدارقطني (155) ، والبيهقي (2/162) ، والطيالسي

(114) ، وأحمد (4/226 و 431 و 441) (*) من طرق عن قتادة عن زُرارة بن أوفى عنه.

وصرح قتادة بسماعه من زُرارة في رواية لمسلم وغيره، والزيادة له وللنسائي.

وتابعه خالد الحَذَّاء عن زُرارة: عند الإمام أحمد (4/433) . وزاد البخاري، وأبو

داود، والدارقطني، وغيرهم:

قال شعبة: فقلت لقتادة: كأنه كرهه؟ فقال: لو كرهه؛ لنهى عنه.

وهذه الزيادة الصحيحة تدل على بطلان ما زاده الحجاج بن أرطاة عن قتادة في آخر

الحديث بلفظ:

(*) وعزاه الشيخ رحمه الله في"الصفة"المطبوع للسراج أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت