و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقف قريبًا من السترة؛ فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع (1) ،"
وبين موضع سجوده والجدار ممرُّ شاة" (2) ."
(1) أخرجه النسائي (1/122) ، وأحمد (2/138 و 6/13) عن مالك عن نافع عن
عبد الله بن عمر:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل الكعبة ... الحديث. وفيه:
فسألت بلالًا حين خرج: ماذا صنع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال:
جعل عمودًا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت
يومئذٍ على ستة أعمدة، ثم صلى، وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع. والسياق لأحمد.
وفي رواية له من طريق هشام بن سعد عن نافع مختصرًا بلفظ:
كان بينه وبن الجدار ثلاثة أذرع.
ورواه البخاري (2/459) من طريق موسى بن عقبة عن نافع نحوه.
(2) رواه سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال:
كان بين مصلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين الجدار ممر الشاة.
أخرجه البخاري (2/455) ، ومسلم (2/59) ، والبيهقي (2/272) عن عبد العزيز
ابن أبي حازم عن أبيه عنه.
وأخرجه أبو داود (1/111) من هذا الوجه بلفظ:
وكان بين مقام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين القبلة ممر عنز.
وبهذه الرواية فسر الحافظ في"الفتح"الرواية الأولى؛ فقال:
"قوله: (مصلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : مقامه في صلاته، وكذا هو في رواية أبي داود".