فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1078

قراءته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آياتٍ بعدَ{الفَاتِحَة}في الأخِيرَتَيْنِ

و"كان يجعل الركعتين الأخيرتين أقصر من الأُولَيين قدر النصف؛ قدر"

خمس عشرة آية" (1) ."

قلت: ورواه الإمام محمد في"الآثار" (15) بنحوه، ولم يُسَمِّ علقمة.

(1) هو من حديث سعد بن أبي وقاص. رواه عنه جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه،

وله عنه طريقان:

الأول: عن عبد الملك بن عُمير سمعه من جابر بن سَمُرة:

شكا أهل الكوفة سعدًا إلى عمر؛ فقالوا: إنه لا يُحسن يصلي! قال:

الأعاريب؟! والله! ما آلو بهم عن صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الظهر والعصر، أَرْكُدُ في

الأُولَيين وأَحْذِفُ في الأُخريين. فسمعت عمر رضي الله عنه يقول: كذلك الظن بك

يا أبا إسحاق!

أخرجه أحمد (1/179) : ثنا سفيان عن عبد الملك به.

وقد أخرجه البخاري (2/187) ، ومسلم (2/38) ، والنسائي (1/156) ،

والبيهقي (2/60) ، والطيالسي (30) ، وأحمد (1/176 و 180) من طرق عن ابن

عُمير.

الطريق الثاني: عن شعبة عن محمد بن عبيد الله أبي عَوْن عن جابر به نحوه.

أخرجه البخاري (2/199 - 200) ، ومسلم، وأبو داود (1/128) ، والنسائي

(1/155) ، والبيهقي، والطيالسي، وأحمد (1/175) من طرق عنه.

وقد ذهب إلى هذا الحديث من قال بقراءة السورة في الأخريين - وسيأتي ذكرهم -؛

فاتفقوا على أنها أخفّ منها في الأُولَيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت