و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقنت في ركعة الوتر أحيانًا، ويجعله قبل الركوع" (1) .
(1) هو من حديث أُبَيّ بن كعب:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يوتر؛ فيقنت قبل الركوع.
أخرجه النسائي (1/248) وفي"السنن الكبرى" (ق 218/1 - 2) =[1/448/
1432 و 6/184/10570]، وابن ماجه (1/359) ، والضياء المقدسي في"المختارة"من
طريق علي بن ميمون قال: ثنا مَخْلَد بن يزيد عن سفيان عن زُبَيد عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عنه.
وهذا إسناد جيد. رجاله رجال الشيخين؛ غير علي بن ميمون، وهو ثقة - كما في
"التقريب"-.
وقد تابعه فِطْرُ بن خليفة، ومِسْعَرُ بن كِدَام عن زبيد.
أخرجه عن الأولِ الدارقطنيُّ (175) ، و {البيهقي [3/40] } .
وعن الآخرِ البيهقيُّ (3/40) ، وذكرهما أبو داود تعليقًا.
وبذلك يصير الإسناد صحيحًا.
وله إسناد آخر عن سعيد بن عبد الرحمن: عند الدارقطني -[ومن طريقه البيهقي
عيسى بن يونُس عن سعيد بن أبي عَرُوبة عن قتادة - قال أبو بكر بن سليمان: ربما قال
المسيب: عن عَزْرَة (في الأصل [عند الدارقطني] : عروة. وهو تصحيف) ، وربما لم يقل -
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به.
وهذا سند صحيح أيضًا.
وقد أخرجه ابن نصر (131) : ثنا إسحاق: أخبرنا عيسى بن يونس به؛ دون قوله: