فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1078

النَّظَرُ إلى مَوْضع السُّجُودِ، والخُشُوعُ

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى؛ طأطأ رأسه، ورمى ببصره نحو الأرض" (1) .

(1) أخرجه الحاكم (2/393) ، ومن طريقه البيهقي (2/283) ، والحازمي في

"الاعتبار" (ص 60) من طريق أبي شعيب الحراني: ثني أبي: ثنا إسماعيل ابن عُلَيّة

عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا صلى؛ رفع بصره إلى السماء، فنزلت: الَّذِينَ هُمْ فِي

صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ؛ فطأطأ رأسه. وقال الحاكم:

"صحيح على شرط الشيخين؛ لولا خلاف فيه على محمد، فقد قيل عنه"

مرسلًا"."

قلت: هو على شرط مسلم فقط؛ فإن والد أبي شعيب - وهو: عبد الله بن الحسن بن

أحمد بن أبي شعيب - لم يخرج له سوى مسلم، وهو من شيوخه. وابنه عبد الله: ثقة،

له ترجمة في"تاريخ بغداد" (9/435 - 437) ، وفي"لسان الميزان".

وأما المرسل الذي أشار إليه الحاكم؛ فأخرجه البيهقي من طريق سعيد بن منصور:

ثنا إسماعيل بن إبراهيم - وهو: ابن عُلَيّة - عن أيوب عن محمد قال:

ثبت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا صلى ... فذكره بنحوه؛ وزاد:

فكان محمد بن سيرين يحب أن لا يجاوز بصره مصلاه. وقال:

"هذا هو المحفوظ؛ مرسل".

ثم أخرجه من طريق يونس بن بكير، والحازمي من طريق أبي شهاب - وهو

الأصغر، واسمه: عبد ربه بن نافع -؛ كلاهما عن عبد الله بن عون عن محمد قال: ...

فذكره بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت