فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1078

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة".

قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله! في كثرة الخلائق؟ قال:

"أرأيت لو دخلت صِيَرة (*) فيها خيل دُهم بُهم (1) ، وفيها فرسٌ أغرُّ"

مُحَجَّلٌّ (2) ؛ أما كنت تعرفه منها؟". قال: بلى. قال:"

(*) في الأصل: (صبرة) - كما كان سابقًا في"صفة الصلاة"، تبعًا لـ"المسند"-،

وقد نقلنا تصحيحها ومعناها من"صفة الصلاة"- المطبوعة - (ص 149) :

-كما في"النهاية"- . والمعنى: مجتمع فيها خيل.

(1) "دُهم": جمع أدهم، وهو: الأسود.

"بُهم": جمع بهيم، وهو في الأصل: الذي لا يخالط لونَه لونٌ سواه. - كما في

"النهاية"-.

وفي"القاموس":

"والبهيم: الأسود، وما لا شية فيه من الخيل - للذكر والأنثى -، والنعجة السوداء،"

والخالص الذي لم يَشُبْهُ غيره"."

(2) "أغرّ"من الغرة، وهو: البياض الذي يكون في وجه الفرس.

"مُحَجّل"وهو: من الخيل الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد، ويجاوز

الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين؛ لأنهما مواضع الأحجال وهي: الخلاخيل والقيود، ولا

يكون التحجيل باليد واليدين، ما لم يكن معها رِجل أو رِجلان."نهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت