فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1078

جَمْعُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ النظائر (1) وغيرها في الركعة

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُِن بين النَّظَائر من المُفَصَّلِ (2) ؛ فكان يقرأ سورة:"

(1) أي: السور المتماثلة في المعاني؛ كالموعظة، أو الحِكَم، أو القصص، لا المتماثلة

في عدد الآي؛ لما سيظهر عند تعيينها. قال المحب الطبري:

"كنت أظن أن المراد أنها متساوية في العَدِّ، حتى اعتبرتها؛ فلم أجد فيها شيئًا"

متساويًا". ذكره في"الفتح"."

(2) اختلف في المراد بالمفصل مع الاتفاق على أن منتهاه آخر القرآن. وقد ذكر

الحافظ (2/198) الأقوال في ذلك، فبلغت العشرة؛ منها: أنه يبتدئ من

{الحُجُرَات} . ثم قال:

"وهو الراجح. ذكره النووي". وقال الحافظ في مكان آخر (2/206) :

"تقدم أنه من {ق} إلى آخر القرآن على الصحيح".

كذا قال، وهذا القول إنما ذكره هناك في جملة الأقوال التي قيلت، ولم يصححه،

ولا رجحه؛ وإنما رجح كونه من {الحُجُرَات} كما ذكره عن النووي (1) . والله أعلم.

وإنما سمي مفصلًا؛ لكثرة الفصل بين سُوَرِه بالبسملة؛ على الصحيح؛ كما قال

الحافظ. ثم قال (2/207) :

"ولا يخالف هذا ما سيأتي في (التهجد) أنه جمع بين {البَقَرَة} وغيرها من"

الطوال؛ لأنه يحمل على النادر". قال:"

(1) ثم رأيته يقول (2/156) :

"وفي المراد بالمفصل أقوال ستأتي في (فضائل القرآن) ؛ أصحها: أنه من أول {ق} إلى آخر"

القرآن". فهذا كلامه المتقدم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت