فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1078

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السفر يصلي النوافل على راحلته، ويوتر عليها حيث"

توجهت به [شرقًا وغربًا] (*) "، وفي ذلك نزل قوله تعالى: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمُّ"

وَجْهُ اللَّهِِ (البقرة: 115) .

و"كان يركع ويسجد على راحلته إيماءً برأسه، ويجعل السجود أخفض"

من الركوع" (1) ."

(*) زيادة من"صفة الصلاة"المطبوع.

(1) قد جاء ذلك في عدة أحاديث:

الأول: حديث عبد الله بن عمر قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! يُسَبِّحُ على الراحلة قِبَلَ أيِّ وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا

يصلي عليها المكتوبة.

أخرجه البخاري (2/460) ، ومسلم (2/150) ، وأبو داود (1/190 - 191) ،

والنسائي (1/85 و 122) ، والطحاوي (1/249) ، والبيهقي (2/491) من طريق ابن

شهاب عن سالم عنه. وفي لفظ:

كان يصلي على راحلته في السفر حيثما توجهت به.

أخرجه البخاري (2/459) ، ومالك (1/165) ، والشافعي (1/84) عنه، ومسلم

أيضًا، وكذا النسائي، والترمذي (2/183) ، والبيهقي، والطيالسي (256) ، وأحمد

(2/7 و 38 و 44 و 46 و 56 و 66 و 72 و 75 و 81) من طرق عنه.

وزاد البخاري في رواية (2/392) :

يُوْمِئُ إيْمَاءً.

وكذا في رواية لأحمد (3/73) ، وزاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت