فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1078

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها أحيانًا بقصارِ المُفَصّل" (1) . حتى إنهم"كانوا إذا"

صلَّوا معه، وسلَّم بهم؛ انصرف أحدهم وإنه ليُبْصِرُ مَواقعَ نَبْلِه" (2) ."

(1) فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقد سبق تخريجه في (القراءة في الفجر) .

وقد روى هذا القدرَ منه الطحاويُّ (1/126) من الطريق السابق، وقد صححه ابن

عبد البر أيضًا - كما في"زاد المعاد" (1/75) -.

(2) فيه عدة أحاديث:

الأول: عن رافع بن خَدِيج قال:

كنا نصلي المغرب مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله.

أخرجه البخاري (2/33) ، ومسلم (2/115) ، وابن ماجه (1/233) ، وأحمد

(4/141 - 142) ؛ كلهم عن الأوزاعي قال: ثنا أبو النَّجَاشي صُهيب مولى رافع بن

خَدِيج قال: سمعت رافعًا به.

الثاني: عن أنس، وله عنه طريقان:

1-عن حماد قال: أنا ثابت عنه بمعناه.

أخرجه أبو داود (1/68) ، والطحاوي (1/125) .

وإسناده صحيح على شرط مسلم.

2-عن حميد عن أنس، أخرجه أحمد (3/114 و 189 و 199 و 205) من طرق عنه.

وإسناده صحيح أيضًا على شرط الشيخين، وهو ثلاثي.

الثالث: عن رجل من أسلم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه.

أخرجه النسائي (1/90) ، وأحمد (5/371) من طريق شعبة: ثنا أبو بِشْر قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت