فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1078

في صلاة الليل.

فقال له الرجل حين أصبح: يا نبي الله! أردت أن أصلي بصلاتك فلم أستطع. قال:

"إنكم لا تستطيعون، إني أخشاكم لله".

ورجاله ثقات؛ غير أبي عبد الله هذا؛ فلم أجد من ذكره.

ثم روى ابن نصر من طريق خُصَيف عن أبي عُبيدة:

كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في ركوعه وسجوده:

"سبحان ذي الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة".

وهذا مرسل ضعيف.

"الجبروت والملكوت": هما مبالغة من (الجبر) : وهو القهر. و (الملك) : وهو

التصرف؛ أي: صاحب القهر والتصرف البالغُ كلٌّ منهما غايتَه.

و"الكبرياء"؛ قيل: هي العظمة والملك. وقيل: هي عبارة عن كمال الذات،

وكمال الوجود، ولا يوصف بها إلا الله تعالى. سندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت