فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1078

وعصبي، [وما استقلَّت به قدمي (1) ؛ لله رب العالمين] "."

6-"اللهم! لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت،"

أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ودمي ولحمي، وعظمي وعصبي؛ لله

ربِّ العالمين"."

7-"سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة". وهذا قاله

(1) أي: ما حَمَلَتْهُ؛ من الاستقلال؛ بمعنى: الارتفاع؛ فهو تعميم بعد

تخصيص .

6-هو من حديث جابر المشار إليه آنفًا، ولفظه:

كان إذا ركع؛ قال:

"اللهم! لك ركعت، وبك أمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت ...".

وكذلك رواه محمد بن مسلمة عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إلا أنه قال:

كان إذا قام يصلي تطوعًا؛ يقول إذا ركع: ... فذكره. بتقديم:"لحمي"على:"دمي".

7-هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه. ومضى لفظه في

(القراءة في صلاة الليل) [ص 509] .

وقد وجدت للحديث طريقًا أخرى عند ابن نصر (76) ؛ رواه من طريق ابن جُرَيج:

أخبرني الوليد بن عبد الله بن أبي مُغِيث: أنه سمع أبا عبد الله ابن نُحَيلة (*) - رجلًا كان

مع الوليد بن عبد الملك مَرْضِيًّا - يقول:

صلى رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلفه - يعني: النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقرأ بسورة

{البَقَرَة} ... الحديث بنحوه، وفيه:

(*) وفي"مصنف عبد الرزاق" (2897) : (بُجَيْلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت