فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1078

5-"اللهم! لك ركعت (1) ، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي] ،"

خشع لك سمعي وبصري، ومُخِّي (2) وعظمي (وفي رواية: وعظامي)

5-هو قطعة من حديث علي رضي الله عنه قال:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا افتتح الصلاة؛ كبر، ثم قال:

"وجهت وجهي ..."إلى آخره، وفيه: وإذا ركع؛ قال: ... فذكره.

وقد مضى بتمامه في (الاستفتاح) دون الزيادتين، وهما عند الطحاوي (1/137) ،

والدارقطني (130) ، والبيهقي (2/32 - 33) ، وأحمد (1/119) من طريق ابن جُريج:

أخبرني موسى بن عُقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن

أبي رافع عنه.

وهو إسناد صحيح على شرط مسلم - كما سبق -.

وهو عند الترمذي (2/251 - 252 - طبع بولاق) من طريق ابن أبي الزِّنَاد عن

موسى به؛ دون قوله:"وما استقلَّت به قدمي". وصححه.

وهكذا رواه النسائي (1/161) من حديث جابر بن عبد الله ومحمد بن مسلمة.

وإسناد كل منهما صحيح - كما سبق هناك -.

وأما لفظ:"وعظامي". بالجمع؛ فهو رواية أبي داود، والنسائي، والدارقطني،

والبيهقي، والطيالسي، {وأبي عوانة} ، وابن نصر أيضًا (76) ، ورواية للترمذي،

وأحمد. وُيرَجِّحُ الأولَ أنه ورد كذلك في حديث جابر. والله أعلم.

(1) أي: لا لغيرك خضعت. وإسناد"خشع"- أي: تواضع، وخضع - إلى السمع

وغيره مما ليس من شأنه الإدراك والتأثر؛ كناية عن كمال الخشوع والخضوع؛ أي: قد بلغ

غايته؛ حتى كأنه ظهر أثره في هذه الأعضاء، وصارت خاشعة لربها. سندي.

(2) بالضم والتشديد: الدماغ. والعَصَب؛ بفتحتين: أطناب المفاصل. كما في

"القاموس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت