فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1078

دخل علي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا أصلي، وله حاجة، فابطأت عليه. قال:

"يا عائشة! عليك بجُمَلِ الدعاءِ وجوامِعِهِ".

فلما انصرفت؛ قلت: يا رسول الله! وما جُمَلُ الدعاءِ وجوامِعُهُ؟ قال:

"قولي: ..."فذكره.

أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (92 - 93) .

وتابعه أيضًا حماد بن سلمة. لكنه لم يذكر الصلاة.

أخرجه ابن ماجه (2/433 - 434) ، وأحمد (6/134) من طريق عفان عنه. وفي

"الزوائد":

"في إسناده مقال، وأم كلثوم هذه لم أر من تكلم فيها، وعدَّها جماعة في"

الصحابة. وفيه نظر؛ لأنها ولدت بعيد موت أبي بكر. وباقي رجال الإسناد ثقات"."

قلت: أم كلثوم هذه قد روى عنها جمع من الثقات؛ ومنهم: جابر بن عبد الله

الأنصاري رضي الله عنه، ويكفي في توثيقها رواية مسلم لها في"صحيحه"؛ وكأنه

لذلك قال الحافظ في"التقريب":

"ثقة".

فالحق أن الحديث صحيح - كما قال الحاكم، والذهبي -. وقد خرجته في

"الصحيحة" (1542) .

وروى أبو داود (1/233) ، وأحمد (6/189) عن أبي نوفل عن عائشة قالت:

كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك.

وسنده صحيح على شرط مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت