= والحاكم (1/504) ، وأحمد (5/349 - 350 و 360) عن مالك بن مِغْوَل: ثنا عبد الله
ابن بريدة عن أبيه:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع رجلًا يقول:(اللهم! إني أسألك بأني أشهد أنك أنت
الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد).
فقال:
"لقد سأل الله باسمه الأعظم؛ الذي إذا سئل به؛ أعطى، وإذا دعي به؛"
استجاب". وقال الحاكم:"
"صحيح على شرطهما". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا.
واقتصر الترمذي على تحسينه. وهو قصور. ولعل ذلك بالنسبة إلى بعض رجاله.
وأخرجه أيضًا ابن حبان في"صحيحه". وقال المنذري (2/274) :
"قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: وإسناده لا مطعن فيه، ولم يرد في هذا"
الباب حديث أجود إسنادًا منه"."
ثم أخرجه الحاكم من طريق شريك عن أبي إسحاق عن ابن بُريدة به نحوه،
وقال:
"صحيح على شرط مسلم". كذا قال!
وأخرجه الطحاوي في"المشكل" (1/61) عنه عن أبي إسحاق ومالك بن مِغْوَل معًا
به.