فهرس الكتاب
كان يقوله في صلاة الليل.
9-"سبحانك [اللهم!] وبحمدك، لا إله إلا أنت".
10-"اللهم! اغفر لي ما أسررتُ، وما أعلنتُ".
11-"اللهم! اجعل في قلبي نورًا، [وفي لساني نورًا] ، واجعل في سمعي نورًا،"
واجعل في بصري نورًا، واجعل من تحتي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، وعن يميني نورًا،
وعن يساري نورًا، واجعل أمامي نورًا، واجعل خلفي نورًا، [واجعل في نفسي نورًا] ،
وأعظم لي نورًا"."
12-" [اللهم!] [إني] أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من عقوبتك،"
وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". (ص 761 - 770) ."
النهيُ عن قراءة القرآن في السُّجود
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، ويأمر بالاجتهاد والإكثار من
الدعاء في هذا الركن - كما مضى في (الركوع) - وكان يقول:"أقرب ما يكون العبد"
من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء [فيه] ". (ص 771) ."
إطالةُ السُّجود
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل سجوده قريبًا من الركوع في الطُّول، وربما بالغ في الإطالة لأمر
عارض؛ كما قال بعض الصحابة:"خرج علينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إحدى صلاتي"
العشي - [الظهر والعصر] وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فوضعه[عند
قدمه اليمنى]، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها،
قال: فرفعت رأسي [من بين الناس] ؛ فإذا الصبي على ظهر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ساجد،
فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة؛ قال الناس: يا رسول الله!
إنك سجدت بين ظهراني صلاتك [هذه] سجدة أطلتها؛ حتى ظننا أنه قد حدث أمر،
أو أنه يوحى إليك! قال:"كل ذلك لم يكن؛ ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله"
حتى يقضي حاجته". وفي حديثٍ آخر:"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي؛ فإذا سجد؛ وثب الحسن
والحسين على ظهره، فإذا منعوهما؛ أشار إليهم أن دعوهما، فلما قضى الصلاة؛
وضعهما في حجره، وقال:"من أحبني؛ فليحب هذين"". (ص 772 - 773) ."