فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1078

القيام إلى الركعة الثالثة ثم الرابعة

ثم كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهض إلى الركعة الثالثة مكبرًا، وأمر به (المسيء صلاته) في قوله:

"ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة"- كما تقدم -. و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام من القعدة؛"

كبَّر، ثم قام". و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع يديه"مع هذا التكبير أحيانًا."

و"كان إذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة؛ قال: (الله أكبر) ". وأمر به(المسيء

صلاته)- كما تقدم آنفًا -. و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. يرفع يديه"مع هذا التكبير أحيانًا.

ثم"كان يستوي قاعدًا على رجله اليسرى معتدلًا حتى يرجع كل عظم إلى"

موضعه، ثم يقوم معتمدًا على الأرض". و"كان يعجن: يعتمد على يديه إذا قام"."

و"كان يقرأ في كل من الركعتين: {الفَاتِحَة} "، وأمر بذلك (المسيء صلاته) ، وكان

ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات - كما سبق بيانه في(القراءة في صلاة

الظهر)-. (ص 950 - 953) .

القنوت في الصلوات الخمس للنازلة

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن يدعو على لأحد أو يدعو لأحد؛ قنت في الركعة الأخيرة"

بعد الركوع إذا قال: " سمع الله لمن حمده. اللهم! ربنا لك الحمد". و"كان يجهر"

بدعائه". و"يرفع يديه". و"يُؤَمِّنُ مَنْ خلفه". و"كان يقنت في الصلوات الخمس كلها"."

لكنه"كان لا يقنت فيها إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم"، فربما قال:"اللهم! أنج"

الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم! اشدد وطأتك على

مضر، واجعلها سنين كسني يوسف،[اللهم! العن لحيان ورعلًا وذكوان، وعصية عصت

الله ورسوله]". ثم"كان يقول - إذا فرغ من القنوت:"الله أكبر". فيسجد". (ص 954 - 967) ."

القنوت في الوتر

و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقنت في ركعة الوتر أحيانًا، ويجعله قبل الركوع". ولا يخصه بنازلة.

وعَلَّم الحسَنَ بن علي رضي الله عنه أن يقول [إذا فرغ من قراءته في الوتر] :"اللهم!"

اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت،

وقني شر ما قضيت؛ [فـ] إنك تقضي ولا يُقضى عليك، [و] إنه لا يذل من واليت،[ولا

يَعِزُّ من عاديت]، تباركت ربنا وتعاليت، [لا منجا منك إلا إليك] ". (ص 968 - 980) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت