فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1078

"نعم، وزُرَّهُ (1) ولو بشوكة""."

= ثم أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس عن أبيه عن موسى بن إبراهيم

عن أبيه عن سلمة. زاد في الإسناد رجلًا. قال الحافظ:

"فاحتمل أن يكون من المزيد في متصل الأسانيد، أو يكون التصريح في رواية"

عطاف وهمًا؛ فهذا وجه النظر في إسناده - يعني الذي قاله البخاري في"صحيحه"؛

وقد ذكر الحديث معلقًا، وقال: في إسناده نظر. ثم قال: -، وأما من صححه؛ فاعتمد

رواية الدراوردي، وجعل رواية عطاف شاهدة؛ لاتصالها". اهـ."

(1) بتقديم المعجمة على المهملة المشددة؛ من باب (نَصَرَ) والمراد: ربِّطْ جيبه؛ لئلا

تظهر عورتك، ثم صلِّ فيه."سِنْدِي".

قلت: وأما ما أخرجه الحاكم (1/250) ، وعنه البيهقي (2/240) من طريق الوليد

ابن مسلم: ثنا زهير بن محمد التميمي: ثنا زيد بن أسلم قال:

رأيت ابن عمر يصلي محلول إزارِه، فسألته عن ذلك؟ فقال:

رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعله. قال الحاكم:

"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي. وهو كما قالا؛ لكن قال البيهقي:

"تفرد به زهير بن محمد، وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال: سألت محمدًا"

-يعني: البخاري - عن حديث زهير هذا؟ فقال:

أنا أتقي هذا الشيخ؛ كأن حديثه موضوع، وليس هذا عندي زهير بن محمد، وكان

أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ، ويقول: هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه.

وأشار البخاري إلى بعض هذا في"التاريخ"، وروى ذلك عن ابن عمر من أوجه دون

السند". اهـ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت