فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1078

و"كان إذا مرض؛ رفع أبو بكر رضي الله عنه صوته؛ يُبَلِّغ الناس"

تكبيره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (1) . وكان يقول:"

وهذا سند صحيح.

وقد أخرجه غيره عن همام عن إسحاق - كما تقدم قريبًا -.

فقد ثبت التكبير في الحديث، وثبت بذلك وجوبه، فهو حجة للإمام أحمد رحمه

الله، لا عليه، وهو الحق الذي يجب المصير إليه.

(1) جاء فيه حديثان:

الأول: حديث جابر: قال:

اشتكى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فصلينا وراءه، وهو قاعد، وأبو بكر يُسمع الناس

تكبيره ... الحديث.

أخرجه مسلم وغيره، وقد تقدم بتمامه في (قيامه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) . وفي لفظ للنسائي وغيره:

صلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظهر، وأبو بكر خلفه، فإذا كبَّر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كبَّر أبو

بكر يُسْمِعُنا.

وسنده صحيح. وأصله في"مسلم".

والآخر: حديث عائشة: قالت:

لما مرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرضه الذي توفي فيه، فأُتي برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى أُجلس

إلى جنبه (قلت: يعني: أبا بكر رضي الله عنه) ، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بالناس، وأبو

بكر يُسمعهم التكبير.

أخرجه البخاري (2/162) ، ومسلم (2/23) . وأصله عند أصحاب"السنن"

وغيرهم - كما سبق -. قال النووي في"شرح مسلم":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت