فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1078

وتارةً بعده" (1) ."

"البحر" (1/322) :

"ونسبه في"المجمع"إلى أبي حنيفة ومحمد، وفي"غاية البيان"إلى عامة علمائنا،"

وفي"المبسوط"إلى أكثر مشايخنا". وقال في"الهداية"(1/197 - من شرح ابن"

الهُمَام):

"الأصح أنه يرفع يديه أولًا، ثم يكبّر؛ لأن فعله نفي الكبرياء عن غير الله، والنفي"

مقدم على الإثبات"."

(1) رواه مالك بن الحويرث رضي الله عنه:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا كبر؛ رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع؛ رفع

يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع، فقال: (سمع الله لمن حمده) ؛

فعل مثل ذلك.

أخرجه مسلم (2/7) ، والبخاري في"رفع اليدين" (7 و 23) ، وأبو داود (1/119) ،

والدارمي (1/285) ، وابن ماجه (1/282) ، والبيهقي (2/25) ، وأحمد (5/53) .

ثم أخرجه البيهقي (2/27 و 71) ، ومسلم أيضًا من طريق أخرى عن أبي قلابة:

أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى؛ كبَّر، ثم رفع يديه، وإذا أراد أن يركع؛ رفع

يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع؛ رفع يديه، وحدث أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل هكذا.

والرفع بعد التكبير.. قال الحافظ:

"لم أرَ من قال به".

قلت: هو قول في مذهب الحنفية.

والحق: أن كلًا من هذه الصفات الثلاث سنة ثابتة عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فعلى المسلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت