فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1078

"ويقال: إن عبد الرحمن بن إسحاق تابع معمرًا، وعبد الله ربما روى عن الزهري، ثم"

أدخل بينه وبين الزهري غيره، ولا نعلم أن هذا من صحيح حديثه أم لا"."

قلت: وقد وقعت هذه الزيادة عند أبي داود أيضًا؛ في حديث سفيان عن الزهري.

أخرجه من طريق قتيبة بن سعيد وابن السَّرْح قالا: ثنا سفيان به.

وما أدري أهي محفوظة أم لا؟! وأيما كان؛ فهي زيادة صحيحة؛ لمجيئها من طرق:

فمنها: عن أبي سعيد الخدري قال:

أمرنا نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نقرأ بـ: {فاتحة الكتاب} ، وما تيسر.

أخرجه البخاري في"جزئه" (3) ، وأبو داود (1/130) ، والبيهقي (2/60) ،

وأحمد (3/3 و 45 و 97) من طريق قتادة عن أبي نضرة عنه.

وهذا إسناد صحيح؛ كما قال الحافظ في"التلخيص" (3/314) ، وقال في"الفتح"

"سنده قوي". وقال النووي في"المجموع" (3/329) :

"صحيح على شرط البخاري ومسلم".

قلت: بل على شرط مسلم وحده؛ فإن أبا نضرة - واسمه: المنذر بن مالك - إنما

أخرج له البخاري تعليقًا.

ورواه أبو حنيفة في"المسند" (13) ، وعنه أبو يوسف في"الآثار"رقم (6) من طريق

آخر عن أبي نضرة، وكذا ابن ماجه (277) .

ومنها: عن أبي هريرة قال:

أمرني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أنادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت