فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 1078

"لم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه"

-كما قال النسائي -". وفي"التقريب":"

" صدوق، ضعيف الحفظ". وفي"التلخيص " (3/341) :

"وهو من رجال البخاري، لكن عِيْبَ عليه إخراج حديثه، وذكره النووي في"

"الخلاصة"في فصل (الضعيف) ، وقال في"شرح المهذب":

رواه أبو داود، والنسائي بإسناد ضعيف". ثم قال الحافظ:"

"ولم ينفرد به؛ بل رواه الطبراني، وابن حبان في"صحيحه"أيضًا من طريق طلحة"

ابن مُصَرِّف عن ابن أبي أوفى، ولكن في إسناده الفضل بن موفق؛ ضعفه أبو حاتم". اهـ."

ونص كلام أبي حاتم:

" كان شيخًا صالحًا، ضعيف الحديث". وفي"التقريب ":

"فيه ضعف".

قلت: ولعل الحديث بهذين الإسنادين يصير حسنًا. والله أعلم، وهو في

"الإرواء" (303) ، و"صحيح أبي داود" (785) . قال السندي رحمه الله:

"قوله: (يجزئني) : من الإجزاء؛ أي: يكفيني منه أيُّ قراءة مقام القرآن ما دام ما"

أحفظه. وإلا؛ فالسعي في حفظه لازم. وهذا يدل على أن العاجز عن القرآن يأتي

بالتسبيحات، ولا يقرأ ترجمة القرآن - بعبارة أخرى: غير نظم القرآن -"."

وقال الخطابي في"المعالم" (1/207) :

"الأصل أن الصلاة لا تجزئ إلا بقراءة {فاتحة الكتاب} ؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"

"لا صلاة إلا بـ: {فاتحة الكتاب} . ومعقول أن وجوب قراءتها إنما هو على من"

أحسنها، دون من لا يحسنها؛ فإذا كان المصلي لا يحسنها، وكان يحسن شيئًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت