فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1078

أخرجه أبو داود (1/35) ، وابن ماجه (1/408) ، وأحمد أيضًا (6/47) من طرق عنه.

وهذا إسناد حسن أو صحيح.

3-عن مَعْمَر عن عطاء الخراساني عن يحيى بن يَعْمَر - عن عائشة - قال:

سألها رجل: ... فذكر نحوه.

أخرجه أحمد (16/53 و 167) . ورجاله ثقات رجال مسلم، إلا أنه منقطع؛ يحيى

ابن يَعْمَر لم يسمع من عائشة - كما قال أبو داود -.

لكن في الرواية الأولى لأحمد:

قال: قلت: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع صوته بالقراءة؟ قالت: ... الحديث.

ففيه التصريح بسماعه منها، والسند إلى الخراساني صحيح، لكنه منقطع أيضًا؛

فعطاء هذا مع كونه من رجال مسلم؛ فقد قال في"التقريب":

"صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس". فلعل ذلك من أوهامه أو تدليساته.

الحديث الثاني: عن أبي هريرة قال:

كانت قراءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالليل يرفع طورًا، ويخفض طورًا.

أخرجه أبو داود (1/208) ، والطحاوي (1/203) من طريق ابن المبارك عن عِمْرَان

ابن زائدة عن أبيه عن أبي خالد الوالِبي عنه.

وهذا إسناد ضعيف؛ زائدة - وهو: ابن نَشِيط - وشيخه أبو خالد فيهما جهالة، وفي

"التقريب"أنهما مقبولان.

ثم رأيته في"المستدرك" (1/310) من هذا الوجه، وصححه هو والذهبي.

والحديث يدل على أن المصلي في الليل مخير بين الإسرار بالقراءة، والجهر بها،

وبه يقول أبو حنيفة وصاحباه - كما في"شرح المعاني"-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت