فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1078

و"أحيانًا بسورة {يس} (36: 83) " (1) .

قلت: فحديثه حسن بشاهده، وهو:

الحديث الثاني: عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

أنه صلى صلاة الصبح فقرأ {الرُّوم} ، فالتبس عليه، فلما صلى؛ قال:

"ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور؟! فإنما يلبس علينا القرآن أولئك".

أخرجه النسائي (1/151) ، وعبد الرزاق (2/116) ، وأحمد (5/363 و 368) عن

عبد الملك بن عُمَير عن شَبِيب أبي روح عنه (1) .

وشَبِيب هذا - هو ابن نُعيم، ويقال: ابن أبي روح، وكنيته أبو روح الحِمصي: ذكره

ابن حبان في"الثقات"، وقد روى عنه جمعٌ؛ منهم حَرِيز بن عثمان، وقد قال أبو داود:

"شيوخ حريز كلهم ثقات". وفي"التقريب":

"ثقة، أخطأ مَنْ عَدَّه في الصحابة".

وعبد الملك بن عُمير: ثقة تغير حفظه، وربما دلس، وقد أخرج له الشيخان.

ثم تبين من إسناد البزار (1/234/477 -"كشف الأستار") أنه من طريق عبد الملك

أيضًا.

(1) هو من حديث جابر بن سَمُرة:

أن النيي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في الصبح بـ: {يس} .

رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله رجال"الصحيح". كذا"المجمع" (2/119) .

(1) وسنده جيد. هذا هو الذي استقر عليه الرأي أخيرًا؛ خلافًا لما كنت ذكرته في"تمام المنة"

(ص 180) وغيره؛ فليُعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت