فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1078

و"كان أحيانًا يؤمهم فيها بـ: {الصَّافَّات} (37: 182) "

(1/205) ، والبيهقي (2/60 و 389) ، وأحمد (3/411) من طرق عنه يرويها رجل واحد:

وهو محمد بن عباد بن جعفر، وهو الذي شك، ولم يشك في بعض الروايات عنه.

وقد أخرجه البخاري تعليقًا فقال (2/203) : ويُذكر عن عبد الله بن السائب. وقد

وقع اختلاف في إسناده كما ذكره الحافظ، ثم قال:

"وكان البخاري علقه بصيغة: (ويذكر) لهذا الاختلاف، مع أن إسناده مما تقوم به الحجة".

{وهو مخرج في"الإرواء" (397) } .

(1) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال:

إن كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليأمرنا بالتخفيف، وإن كان لَيَؤُمُّنا بـ: {الصَّافَّات} في الصبح.

أخرجه أحمد (2/40) ، {وأبو يعلى [5/42/5422] } من طريق يزيد بن هارون

قال: أنبأنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله عن أبيه به.

وهذا إسناد حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير الحارث بن عبد الرحمن - وهو

القرشي العامري -؛ وهو ثقة؛ مع أنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب - كما قال الحاكم أبو

أحمد وغيره -. قال أحمد:

"لا أرى به بأسًا". وقال النسائي:

"ليس به بأس". وقال ابن معين:

"وهو مشهور". وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:

"غزا مع جماعة من الصحابة". ولذلك قال الذهبي في"الميزان"، والحافظ في"التقريب":

"صدوق".

وقد تابعه عن ابن أبي ذئب: الطيالسي (250) . لكنه شك في شيخ ابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت