فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 1078

وأحيانًا يقرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} (109: 6) في الأولى، و: قُلْ هُوَ

اللَّهُ أَحَدٌ (112: 4) في الأخرى (1) .

آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ... الآية. وفي السجدة الثانية: رَبَّنَا

آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ . زاد أبو داود:

أو: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجَحِيمِ} . شك

الدَّرَاوَرْدي.

وإسناده محتمل للتحسين؛ فإن رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير عثمان هذا؛ وقد

روى عنه جمع من الثقات، وقد ذكره ابن حبان فيهم. وأما ابن معين؛ فقال:

"لا أعرفه". قال ابن عدي:

"هو كما قال". قال الحافظ في"التهذيب":

"وهذا عجيب منهما؛ فقد عرفه غيرهما حق المعرفة كما ترى". وفي"التقريب":

"مقبول".

(1) فيه أحاديث كثيرة:

الأول: عن أبي هريرة:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ في ركعتي الفجر: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

أخرجه مسلم (2/160 - 161) ، وأبو داود (1/197) ، والنسائي (1/151) ، وابن

ماجه (1/351) عن مروان بن معاوية عن يزيدَ بن كيسان عن أبي حازم عنه.

الثاني: عن ابن عمر قال:

رَمَقْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهرًا، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ: قُلْ يَا أَيُّهَا

الكَافِرُونَ و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت