فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1078

فقلت: لابن أبي مُليكة: يا أبا محمد! أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال:

يُحَسِّنُه ما استطاع.

وإسناده حسن. وقال الحافظ (9/60) :

"صحيح". كذا قال. وعبد الجبار بن الْوَرْدِ - قد قال هو نفسه في"التقريب":

"صدوق يهم". فمثله لا يجوز أن يصحح حديثه؛ غايته أن يكون حسن الحديث.

ومنهم: عبد الرحمن بن الثائب قال:

قدم علينا سعد بن أبي وقاص، وقد كف بصره، فسلمت عليه، فقال: من أنت؟

فأخبرته. فقال: مرحبًا يا ابن أخي! بَلَغَني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول

الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:

"إن هذا القرآن نزل بِحَزَن، فإذا قرأتموه؛ فابكوا، فإن لم تبكوا؛ فتباكوا، وتغنَّوا به؛"

فمن لم يتغن به؛ فليس منا"."

أخرجه ابن ماجه (1/402) من طريق أبي رافع عن ابن أبي مليكة عنه.

وأبو رفع - اسمه: إسماعيل بن رافع: ضعيف متروك - كما في"الزوائد". وفي

"التقريب":

"ضعيف الحفظ". وقد أشار المنذري في"الترغيب" (2/215) إلى ضعف

الحديث.

وعليه؛ فقول الحافظ العراقي (1/249) :

"إسناده جيد". غير جيد.

وعبد الرحمن بن الثائب: لم أعرفه. وأخشى أن يكون وقع في اسم أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت