"هو ضعيف جدًا، لا يجوز الاحتجاج به؛ لأن الحارث الأعور ضعيف باتفاق"
المحدثين، معروف بالكذب. ولأن أبا داود قال في هذا الحديث: لم يسمع أبو إسحاق من
الحارث إلا أربعة أحاديث؛ ليس هذا منها". قال الحافظ:"
"وقد صح عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال علي: إذا استطعمك الإمام؛"
فأطعمه". قال الخطابي:"
"يريد: إذا تعايا في القراءة؛ فَلَقِّنوه".
ثم إن لحديث ابن عمر شاهدًا آخر.
رواه الدارقطني (153) ، والطبراني في"الأوسط"- كما في"المجمع" (2/69) -.
وإسناده ضعيف.
وأخرج الدارقطني (153) ، والحاكم (1/276) من طريق يحيى بن غَيْلان: أنا
عبد الله بن بَزِيع: ثنا حُميد عن أنس قال:
كنا نفتح على الأئمة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال الحاكم:
"صحيح. وعبد الله بن بَزِيع: ثقة". ووافقه الذهبي.
قلت: كلا؛ فعبد الله بن بَزِيع هذا: قال الدارقطني:
"لين". وقال الساجي، وابن عدي:
"ليس بحجة". وقال البيهقي في"السنن" (6/108) :
"هو ضعيف".
وقد أورده الذهبي في"الميزان"، وذكر فيه كلام الدارقطني، وابن عدي، ولم يزد
على ذلك، ثم ساق له حديثًا منكرًا.