فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 1078

"من رفع يديه في الركوع؛ فلا صلاة له"!

قال الشيخ علي القاري في"موضوعاته" (81 و 129) :

"موضوع. وضعه محمد بن عُكَّاشة الكِرْماني قبّحه الله". اهـ.

قلت: وفي مقابل هذا حديث:

"إن لكل شيء زينة، وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ..."الحديث.

أخرجه الحاكم (2/538) ، ومن طريقه البيهقي (2/74) ، وغيرهما، عن إسرائيل

ابن حاتم عن مُقاتِل بن حَيّان عن الأصبغ بن نَبَاتة عن علي رضي الله عنه مرفوعًا به.

سكت الحاكم عليه! وضعفه البيهقي. وقال الذهبي:

"إسرائيل: صاحب عجائب لا يعتمد عليه. وأصبغ: شيعي متروك عند النسائي".

قلت: وكذا أورده ابن الجوزي في"الموضوعات"، وقال:

إنه"موضوع"؛ كما في"اللآلي" (2/11) للسيوطي، وقال:

"وقال الحافظ ابن حجر في تخريجه: إسناده ضعيف جدًا".

قلت: ولم يقف الأمر عند هذا الحَدّ بل تجاوزه إلى تحريف معاني القرآن الكريم!

فاسمع ما أورده أبو الحسنات اللكنوي في"التعليق المُمَجَّد"قال (92) :

"قال صاحب"الكنز المدفون والفلك المشحون":"

وقفت على كتاب لبعض مشايخ الحنفية، ذكر فيها مسائل خلاف، ومن عجائب

ما فيه: الاستدلال على ترك رفع اليدين في الانتقالات بقوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى

الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ! وما زلت أحكي ذلك لأصحابنا على

سبيل التعجب، إلى أن ظفرت في"تفسير الثعلبي"بما يَهُون عنده هذا العظيم؛ وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت