فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1078

وقال للمسيء صلاته:

"فإذا ركعتَ؛ فاجعلْ راحتَيْكَ على رُكْبتيك، وامْدُدْ ظهرك، ومكِّن"

لركوعك" (1) ."

و"كان لا يَصُبُّ رأسَه، ولا يُقْنعُ (2) ؛ ولكن بين ذلك" (3) .

(1) { [رواه] أحمد، وأبو داود بسندٍ صحيح. [وانظر تخريجه (ص 55) ] } .

(2 و 3) هو من حديث أبي حميد الماضي:

ثم يعتدل؛ فلا يصب رأسه ولا يقنع.

{ومعنى (لا يقنع) أي: لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره."نهاية"} .

ورواه النسائي (1/159) بلفظ:

كان إذا ركع؛ اعتدل.

والبخاري:

ثم هَصَر ظهره. بالهاء والصاد المهملة المفتوحين؛ أي: ثَنَاه في استواء من غير

تقويس. ذكره الخطابي - كما في"الفتح" (2/245) -.

ولمسلم وغيره عن عائشة:

وكان إذا ركع؛ لم يُشْخِصْ رأسه، ولم يُصَوِّبه؛ ولكن بين ذلك.

وفيه علة تقدم بيانها [ص 177 - 178] . قال في"نصب الراية" (1/374) :

"وروى أبو العباس محمد بن إسحاق السراج في"مسنده": ثنا الحسين بن علي بن"

يزيد: ثني أبي عن زكريا بن أبي زائدةَ عن أبي إسحاق عن البراء قال:

كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ركع؛ بسط ظهره، وإذا سجد؛ وجّه أصابعَه قِبَلَ القبلة". انتهى."

قلت: ومن طريق أبي العباس هذا أخرجه البيهقي (2/113) بزيادة:

فتفاجَّ.

وسنده صحيح - كما في"الدراية" (79) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت