فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1078

3-"سُبّوح، قُدُّوس (1) ، رب الملائكة والروح (2) ".

وإسناده ضعيف. قال الحافظ:

"وفي هذا جميعه رد لإنكار ابن الصلاح وغيره هذه الزيادة".

ويقوي أصلَ هذه الزيادة ثبوتُها في النوع الرابع - كما يأتي -.

3-هو من حديث عائشة رضي الله عنها:

أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في ركوعه وسجوده: ... فذكره.

أخرجه مسلم (2/51) ، وأبو عوانة (2/167) ، وأبو داود (1/139) ، والنسائي

(1/160) ، وابن نصر (75) ، والدارقطني (131 و 138) ، والبيهقي (2/87) ، وأحمد

(6/94 و 115 و 148 و 149 و 176 و 193 و 200 و 244 و 266) من طرق عن قتادة عن

مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها.

وقد صرح قتادة بسماعه من مُطَرِّف في رواية لأحمد.

وهي صحيحة على شرطهما.

(1) في"النهاية":

"يُرويان بالضم والفتح، وهو أقيس، والضم أكثر استعمالًا، وهما من أبنية المبالغة،"

والمراد بهما التنزيه". وقال القرطبي:"

"هما مرفوعان على أنهما خبرُ محذوفٍ؛ أي: هو، أو: أنت. وقيل بالنصب؛ على"

إضمار فعل؛ أي: أعظم، أو: أذكر، أو: أعبد"."

قال أبو إسحاق: (السُّبُّوح) : الذي ينزه عن كل سوء. و (القُدُّوس) : المبارك.

وقيل: الطاهر. وقال ابن سِيدَه:"سبوح قدوس"من صفة الله عز وجل؛ لأنه يسبَّح

ويقدَّس."لسان العرب".

(2) قيل: المراد به جبريل. وقيل: هو صنف من الملائكة. وقيل: مَلَكٌ أعظمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت