"لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يكبر ... ثم يركع ... ثم"
يقول: سمع الله لمن حمده. حتى يستوي قائمًا" (1) ."
وكان إذا رفع رأسه استوى؛ حتى يعود كل فَقارٍ مكانه (2) .
ثم"كان يقول وهو قائم:"
"ربنا [و] لك الحمد"" (3) . وأمر بذلك كلَّ مُصَلٍّ؛ مُؤتمًا أو غيره؛ فقال:"
"صلوا كما رأيتموني أُصلي" (4) . وكان يقول:
"إنما جُعل الإمام ليؤتم به ... وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) ؛ فقولوا:"
( [اللهم] ربنا ولك الحمد) " (5) - زاد في حديث آخر: -"
الأصول قد تقرر -.
و (الفَقَار) - بالفتح: ما انتَضَد مِنْ عِظام الصُّلب مِنْ لَدُنِ الكاهِل إلى العَجْبِ - كما
في"القاموس"-. وانظر"فتح الباري" (2/308) .
(3) انظر الحاشية رقم (1) (ص 683) .
(4) مضى هذا الحديث في عدة مواضع؛ منها (ص 14) .
(5) هو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وقد مضى في أوائل الكتاب في
(الصلاة قاعدًا) [ص 87] ، وقد أخرجه مسلم (2/19 - 20) من طرق عنه.
ومن حديث أنس أيضًا، وعائشة: عند الشيخين. وقد سبق تخريجهما هناك.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، وقد مضى في (التأمين) .