وإلى هذا ذهب الشافعية، وأحمد، وداود، وأكثر العلماء؛ أن الاعتدال ركن لا
تصح الصلاة إلا به؛ كما في"المجموع" (3/419) ، قال:
"وقال أبو حنيفة: لا يجب، بل لو انحط من الركوع إلى السجود؛ أجزأه. وعن"
مالك روايتان كالمذهبين، واحتج لهم بقوله تعالى: {ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} ، واحتج
أصحابنا بحديث (المسيء صلاته) ، والآية الكريمة لا تعارضه، وبقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"صلوا كما رأيتموني أصلي""."