وقال (للمسيء صلاته) :
"إذا سجدت؛ فَمَكِّن لسجودك" (1) .
وأخرجه أيضًا ابن خزيمة في"صحيحه"- كما في"التلخيص" (3/473 و 475) -.
ورواه البيهقي (2/102) من طريق الليث بن سعد وابن لَهِيعة عن يزيد بن أبي
حَبيب عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه بلفظ:
فإذا سجد؛ أمكن الأرض بكفَّيه، وركبتيه، وصدور قدميه، ثم اطمأن ساجدًا.
وهذا سند صحيح.
{وهو مخرج في"الإرواء" (309) } .
وله شواهد:
منها: عن وائل بن حُجر قال:
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد على الأرض؛ واضعًا جبهته وأنفه في سجوده.
أخرجه أحمد (4/315 و 317) .
ورجاله ثقات؛ لكنه منقطع.
ومنها: عن أبي جُحَيفة. انظر"المجمع" (1/126) .
(1) هو من حديث ابن عباس، وهو في حديث رفاعة. رواه أبو داود وأحمد بسندٍ
صحيح؛ وقد تقدم في (الركوع) [ص 633] .
وله شاهد من حديث ابن عمر. رواه"ابن حبان من حديث طلحة بن مُصَرِّف عن"
مجاهد عنه في حديث طويل. ورواه الطبراني من طريق ابن مجاهد عن أبيه به نحوه"."
كذا في"التلخيص" (3/451) . وقد ذكرناه هناك.
والحديث فيه أنه لا يكفي في وضع الجبهة الإمساس؛ بل يجب أن يتحامل على