فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1078

12-" [اللهم!] [إني] أعوذ برضاك من سخطك، و [أعوذ] بمعافاتك من"

عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت

آثاره في الكل، أو المراد: ظاهر النور. والمقصود أن يجعل الله تعالى له في كل عضو من

أعضائه نورًا يوم القيامة، يستضيء به في تلك الظلم ومن تبعه. والله أعلم. سندي.

12-هو من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:

فقدت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة من الفراش، فالتمسته؛ فوقعت يدي على بطن قدميه،

وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: ... فذكره.

أخرجه مسلم (2/51) ، و أبو عوانة [2/169 - 170 و 188] ، وأبو داود

(1/140) (1) ، {وابن أبي شيبة في"المصنف" (12/106/2) = [6/19/29131] } ،

وابن نصر (75) من طريق عُبَيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن الأعرج

عن أبي هريرة عنها.

والزيادات لابن نصر، ولمسلم الأولى، وأبي داود {وأبي عوانة (169) } الأخيرة.

وله طريق آخر أخرجه النسائي (1/169) ، والطحاوي (1/138) من طريق يحيى

ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أن عائشة قالت:

فقدت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة؛ فوجدته وهو ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة،

فسمعته يقول: ... فذكره. دون الزيادتين الأُولَيين.

وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

ثم أخرجه الطحاوي من طريق الفَرَج بن فَضَالة عن يحيى بن سعيد عن عَمْرَةَ عن

عائشة به، وفيه الزيادات.

(1) {انظر"صحيح أبي داود" (823) } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت