2-عن يحيى بن سعيد: سمعت أنسًا به نحوه.
أخرجه البخاري (1/258 - 259) ، ومسلم، والنسائي (20) ، والترمذي
(2/276) ، والدارمي (2/189) ، والبيهقي، وأحمد (3/110 و 114 و 167) من طرق
عنه.
وإسناده عند أحمد والدارمي ثلاثي.
3-عن إسحاق بن أبي طلحة: ثني أنس بن مالك به نحوه أتم منه.
أخرجه مسلم، وأحمد (3/191) من طريق عكرمة بن عمارعنه.
وأخرجه البخاري (1/257) - مختصرًا - من طريق همام عنه.
الحديث الثالث: عن عمر بن سليم قال: قال أبو الوليد:
سألت ابن عمر عما كان بدء هذه الحصباء التي في المسجد؟ قال:
نعم؛ مطرنا من الليل، فخرجنا لصلاة الغداة، فجعل الرجل يمر على البطحاء،
فيجعل في ثوبه من الحصباء، فيصلي عليه. قال:
فلما رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذاك؛ قال:
"ما أحسن هذا البساط!". فكان ذلك أول بدئه.
أخرجه أبو داود (75) عن سهل بن تمَّام بن بَزِيع، والبيهقي (2/440) عن
عبد الوارث، والسياق له؛ كلاهما عن عُمر بن سُلَيم. وقال البيهقي:
"وإسناده لا بأس به".
وتعقبه ابن التركماني بأن أبا الوليد هذا مجهول - كذا قال ابن القطان والذهبي -.
قلت: وكذا قال الحافظ في"التقريب"؛ لكن أخرجه الضياء المقدسي في"المختارة"