فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1078

أخرجه مسلم (2/62 و 128) ، {وأبو عوانة [2/72] } ، والترمذي (2/153) ، وابن

ماجه (1/321) ، والبيهقي (2/421) ، وأحمد (3/52 و 59) من طريق الأعمش عن

أبي سفيان عن جابر عنه. وقوله: يسجد عليه. تفرد به مسلم، وأحمد في رواية له.

الخامس: عن المغيرة بن شعبة بلفظ:

"كان يصلي على الحصير ..."الحديث. - ويأتي قريبًا -.

وفي هذه الأحاديث دلالة على جواز الصلاة على الحصير، وعليه أكثر أهل العلم

-كما قال الترمذي -.

وأما ما رواه أبو يعلى عن شُريح: أنه سأل عائشة:

أكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على الحصير؛ فإني سمعت في كتاب الله: وَجَعَلْنَا

جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ؟ قالت:

لم يكن يصلي عليه.

ففى ثبوته عندي نظر، وإن قال الهيثمي (2/57) :

"رجاله موثقون". ونحوه قول العراقي:

"رجاله ثقات". فإن هذا لا يفيد صحة الإسناد - كما لا يخفى على النقاد -.

وقد قال الشوكاني (2/107) :

"وكيفية الجمع بين حديثها هذا، وسائر الأحاديث؛ أنها إنما نفت عِلْمَها، ومن علم"

صلاته على الحصير مقدم على النافي.

وأيضًا: فإن حديثها، وإن كان رجاله ثقاتٍ؛ فإن فيه شذوذًا - كما قال العراقي -"."

ويؤكد شذوذه؛ بل ضعفه: أنه صح عن عائشة نفسها خلافه؛ فقد روى عروة عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت