و"كان أحيانًا يُقعي؛ [ينتصب على عقبيه، وصدور قدميه] " (1) .
(1) هو من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
رواه ابن جُريج: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع طاوسًا يقول:
قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين؟ فقال:
هي السنة.
ففلنا: إنا لنراه جفاء بالرَّجُل. فقال ابن عباس:
بل هي سنة نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أخرجه مسلم (2/70) ، {وأبو عوانة [2/189] } ، وأبو داود (1/134) ، والترمذي
(2/73) ، والحاكم (1/272) ، والبيهقي (2/119) من طرق عنه (*) .
وصححه الترمذي، وكذا الحاكم على شرط مسلم. وقد وهم في استدراكه عليه،
{وانظر"الصحيحة" (383) } .
وقد جاء بيان صفة هذا الإقعاء في رواية للبيهقي من طريق ابن إسحاق قال: ثني
-عن انتصاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على عقبيه، وصدور قدميه بين السجدتين؛ إذا صلى -
عبد الله بن أبي نجيح المكي عن مجاهد بن جبر أبي الحجاج قال: سمعت عبد الله بن
عباس: ... يذكره. قال: فقلت له: يا أبا العباس! والله! إن كنا لنعد هذا جفاء ممن
صنعه. قال: فقال:
إنها سنة.
وهذا إسناد جيد.
(*) وعزاه الشيخ رحمه الله في"الصفة"المطبوع لأبي الشيخ في"ما رواه أبو الزبير عن غير"
جابر" (رقم 104 - 106) ."