وجوبُ الاطمئنان بين السجدتين
{و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه" (1) } ، وأمر
بذلك (المسيء صلاته) ، وقال له:
"لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك" (2) .
و"كان يطيلها حتى تكون قريبًا من سجدته" (3) ، وأحيانًا"يمكث حتى"
يقول القائل: قد نسي"."
(1) { [أخرجه] أبو داود، والبيهقي. بسندٍ صحيح} .
(2) تقدم ذلك في حديثه المشهور به من رواية أبي هريرة، وحديث رفاعة بن
رافع. وقوله:
"لا تتم ..."إلى آخره.
هو من حديثه، أخرجه أصحاب السنن، وغيرهم بإسناد صحيح - كما سبق في
(الاستقبال) -.
(3) هو من حديث البراء بن عازب. والذي بعده من حديث أنس بن مالك.
وقد مضيا في (الاعتدال من الركوع) (698 و 699) . قال ابن القيم (1/85) :
"وهذه السنة تركها أكثر الناس من بعد انقراض عصر الصحابة. ولهذا قال"
ثابت:
وكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه؛ يمكث بين السجدتين حتى نقول: قد
نسي.
وأما من حكَّم السنة، ولم يلتفت إلى ما خالفها؛ فإنه لا يعبأ بما خالف هذا
الهدي"."