فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1078

ومن حديث جابر قال:

اشتكى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يُسمع الناس تكبيرَه،

فالتفت إلينا؛ فرآنا قيامًا، فأشار إلينا؛ فقعدنا فصلينا بصلاته قعودًا، فلما سلم؛ قال:

"إن كدتم آنفًا لتفعلون فعل فارس والروم؛ يقومون على ملوكهم وهم قعود! فلا"

تفعلوا؛ ائتموا بأئمتكم: إن صلى قائمًا؛ فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعدًا؛ فصلوا قعودًا"."

أخرجه مسلم (2/19) ، والنسائي (1/178) ، وابن ماجه (1/375) ، والبيهقي

(2/261) ، وأحمد (3/334) من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه.

وأخرجه مسلم، والنسائي (1/128) ، والطحاوي (1/234) من طريق عبد الرحمن

ابن حميد الرؤاسي عن أبي الزبير نحوه.

وفيه أن الصلاة صلاة الظهر.

وله طريق ثان: أخرجه أبو داود (1/99) ، والدارقطني (162) ، وأحمد (3/300)

عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:

صُرِعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فرس على جذع نخلة فانفكَّت قدمُه؛ فدخلنا عليه نعوده ...

الحديث بنحوه.

وهذا سند صحيح على شرط مسلم.

وله طريق ثالث: أخرجه أحمد (3/395) عن سالم بن أبي الجعد عن جابر

نحوه.

وسنده صحيح على شرط مسلم.

{والحديث مخرج في كتابي"إرواء الغليل"تحت الحديث (394) } .

واعلم أَن في هذه الأحاديث دلالة على أن الإمام إذا صلى جالسًا لمرض به؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت