فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1078

الهاشمي عنه مرفوعًا بلفظ:

"من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت؛ فليقل: اللهم! صل"

على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته، وأهل بيته؛ كما صليت على آل

إبراهيم، إنك حميد مجيد"."

فهذا إسناد ضعيف؛ فإن حِبّان بن يَسَار هذا: صدوق اختلط.

وشيخه عبيد الله بن طلحة: مقبول. يعني: مجهول.

ومحمد بن علي الهاشمي: كأنه أبو جعفر الباقر، أو آخر مجهول. كذا في"التقريب".

وله علة أخرى؛ وهي الاضطراب في سنده.

فقد أخرجه أبو داود هكذا. وأخرجه النسائي من طريق عمر بن عاصم: ثنا حبان

ابن يسار الكلابي عن عبد الرحمن بن طلحة الخزاعي عن محمد بن علي عن محمد بن الحنفية

عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ... فذكره. قال ابن القيم (14) :

"وعبد الرحمن هذا: مجهول، لا يعرف في غير هذا الحديث". وقال السخاوي في

"القول البديع"- كما في"الحرز المنيع" (ص 19) :

"رواه ابن عدي في"الكامل"، وابن عبد البر، والنسائي في"مسند علي"، وفي"

سنده راوٍ مجهول، وآخر اختلط في آخر عمره"."

وسواء كان الحديث من رواية أبي هريرة - كما جنح إليه ابن القيم، وكذا الحافظ في

"الفتح" (11/131) -، أو من حديث علي رضي الله عنه؛ فهو ضعيف لا يصح؛

لضعف بعض رواته، وجهالة آخر. فسكوت الحافظ عليه، وكذا ابن تيمية في"الفتاوى"

(1/163) ليس مما ينبغي السكوت عليه.

وأغرب من ذلك أن صديق حسن خان عزا الحديث في"النزل" (167) إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت