فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1078

(2/200) ، وأحمد (1/301) ، والحازمي في"الاعتبار" (62 و 64) ، والضياء المقدسي

في"المختارة" (*) من طريق ثابت بن يزيد عن هلال بن خَبَّاب عن عكرمة عنه به. زاد

أحمد والحاكم:

وكان أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم. قال عكرمة:

هذا مفتاح القنوت. وقال الحاكم:

"صحيح على شرط البخاري". ووافقه الذهبي! وفيه نظر بَيِّن؛ فإن هلالًا هذا

ليس من رجال البخاري، ثم إن فيه مقالًا. وقال النووي (3/502) :

"إسناده حسن أو صحيح". وقال ابن القيم (1/101) :

"حديث صحيح". وقال الشوكاني في"النيل" (2/495) :

"وليس في إسناده مطعن، إلا هلال بن خباب؛ فإن فيه مقالًا، وقد وثقه أحمد،"

وابن معين وغيرهما"."

وسكت عليه الحافظ في"التلخيص" (3/420) .

والصواب أن الحديث حسن - كما جزم به الحازمي -.

(تنبيه) : قد جاءت قصة دعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على رعل وذكوان في"الصحيحين"من

حديث أبي هريرة - كما سبق -، ومن حديث أنس؛ وفيه أنه قال:

فذلك بدء القنوت.

وهذا مثل قول عكرمة:

هذا مفتاح القنوت.

وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة؛ بعد ثلاثة أشهر من غزوة أحد - كما قال

(*) وعزاه الشيخ رحمه الله في"الصفة"المطبوع للسراج أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت