فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 1078

أخرجه الدارقطني (177) ، والبيهقي (2/198) ، والطبراني، والحازمي (63) (*)

من طريق محمد بن أنس عن مُطَرِّف بن طَريف عن أبي الجهم عنه.

وهذا إسناد حسن، ورجاله - كما قال الهيثمي (2/138) : -"موثقون". وأما قول

ابن القيم (1/102) :

"لا تقوم به حجة". فمردود؛ لأنه ليس عليه حجة.

وهو عند مسلم (2/137) ، وأبي داود (1/227) ، والنسائي (1/164) ، والترمذي

(2/251) وصححه، والدارمي (1/375) ، والطحاوي (1/142) ، والبيهقي (2/198) ،

والطيالسي (100) ، وأحمد (4/280 و 285) من طريق أخرى عن البراء بلفظ:

كان يقنت في الصبح والمغرب. وقال أحمد:

"ليس يُروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن علي"

قوله"."

كذا قال. وهو ذهول عن حديث ابن عباس - وقد أخرجه هو نفسه في"المسند"،

كما سبق -. وعن حديث أنس قال:

كان القنوت في المغرب والفجر.

أخرجه البخاري (2/227 و 394) ، والطحاوي (1/143) ، والبيهقي (2/199) .

وقد وهم الحافظ؛ حيث عزاه لمسلم.

وفي الباب عن أبي هريرة قال:

والله! لأُقَرِّبَنّ بكم صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة

(*) وعزاه الشيخ رحمه الله في"الصفة"المطبوع للسراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت