"من استطاع منكم أن يسجد؛ فليسجد، ومن لم يستطع؛ فلا يرفع إلى جبهته"
شيئًا يسجد عليه؛ ولكن ركوعه وسجوده يُوْمئ إيماء". وقال:"
"رواه الطبراني في"الأوسط"، ورجاله موثقون، ليس فيهم كلام يضر". والله أعلم.
قلت: وأورده في"نصب الراية" (2/176) ، لكن بلفظ:
"وليكن ركوعه وسجوده يُوْمئ برأسه".
وساق إسناد الطبراني هكذا: ثنا عبد الله بن بكر السراج: ثنا سريج بن يونس: ثنا
قُرّان بن تمام عن عبد الله بن عمر عن نافع عنه.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ عبد الله بن عمر هو العمري، وهو ضعيف؛ لسوء حفظه.
وفي"التقريب":
"ضعيف عابد".
وعبد الله بن بكر السراج لم أجد من ذكره. وبقية الرجال ثقات.
ويظهر من كلام البيهقي أنه قد روي مرفوعًا من طريق أخرى؛ فقال: وروى عبد الله
ابن عامر الأسلمي عن نافع مرفوعًا. وليس بشيء.
ثم رواه من طريق مالك عن نافع عنه موقوفًا بلفظ:
"إذا لم يستطع المريض السجود؛ أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئًا".
ثم رواه من طريق أخرى بسند صحيح عنه به نحوه، وزاد:
"واجعل السجود أخفض من الركوع".
ثم أخرجه هو، والطبراني في"الكبير"عن ابن مسعود بنحوه.
وسنده حسن. وانظر"صحيح أبي عوانة" (2/338) {و"الصحيحة" (323) } (*) .
(*) وعزاه الشيخ في"الصفة"المطبوع (ص 79) لـ"ابن السماك في"حديثه" (67/2) ".